التسامح خطوة أولى ضرورية نحو السلام، ولكنه ليس النهاية.

إن التحول من مجرد التسامح إلى التفاعل الإيجابي يمثل مستوى أعلى من النضج المجتمعي.

فهذا النوع الجديد من التعايش يتطلب بذل جهد واعي لفهم الآخر وقبول اختلافاته والانخراط بشكل بنَّاء مع ثقافته وعاداته.

بهذه الطريقة فقط يمكن تحقيق سلام حقيقي ومستدام مبني على الاحترام المتبادل وحسن النية.

فلنتخطَ مرحلة التسامح السلبي ونعمل سوياً لخلق بيئات اجتماعية غنية بالحوار والتفاهم المنتج.

1 التعليقات