هل سيصبح الذكاء الاصطناعي أكثر إنسانية أم سينجح البشر في محاكاة القسوة فيه؟

هذه هي السؤال الذي يثيره النقاش حول مستقبل التكنولوجيا.

إذا كان الذكاء الاصطناعي أكثر رفقًا ورحمة، فهل سيظل القلب البشري قاسيًا بسبب الاعتماد على التكنولوجيا؟

أم سيصبح الذكاء الاصطناعي قادرًا على محاكاة جميع جوانب الحياة، بما في ذلك الوجه القبيح، مما يجبرنا على مواجهة نقاط ضعفنا ونرجسية الذات؟

هذا ليس خيارًا سهلاً ولا آمنًا؛ إنه اختبار لكيفية تعايشنا مع عالم متغير بسرعة الصاروخ.

في عالم تتغير فيه الأخلاق وفق المصالح، بقيت الشريعة مرجعية ثابتة لا تساوم على الحق.

لم تسقط في تناقضات الحداثة، ولم تُسلِّع الفضيلة كما فعلت النظم الوضعية؛ بينما تاهت الفلسفات بين النفعية والعدمية، ظلّ العدل والرحمة ميزانًا ثابتًا للوحي، لا يخضع لأهواء البشر.

1 التعليقات