تجاوزات غير مبررة وتحديات متواصلة.

.

.

هل هناك بصيص أمل في الأفق؟

!

إن ما نشاهده اليوم هو مزيج مرعب من التجاوزات والأزمات التي تتخطى حدود الجغرافيا والديموغرافيا!

فمن جانب، نحذر بشدة من استمرار ظاهرة الغش التجاري والاستغلال الاقتصادي الذي يقوده البعض تحت ستار الربحية الزائفة.

ومن ناحية أخرى، لا يمكن تجاهل التأثير العميق لهذه الأفعال المشينة على قيمنا الأخلاقية والإنسانية التي تعتبر جوهر الهوية الإسلامية.

وفي المقابل، فإن طبق "الجريش الأحمر"، رغم بساطة مكوناته، إلا أنه يحمل معنى عميقًا حول كيفية توفير غذاء صحي ومستدام للملايين الذين يكافحون ضد شبح الفقر والجوع.

ولكن دعونا أيضًا نفكر مليًا فيما يحدث خلف الشاشات الإلكترونية.

.

فقد أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي سلاح ذو حدين؛ فهي تقدم لنا عالمًا افتراضيًا جذابًا ولكنه بعيد كل البعد عن الواقع المرير لكثيرين ممن يعانون سرًا بعيدا عن الأنظار.

وبالتالي، يجب علينا جميعا الاعتراف بأن الانبهار بالتكنولوجيا قد يكون له ثمن باهظ يتمثل في تآكل العلاقات الإنسانية وتقويض الشعور بالانتماء المجتمعي.

لذلك، لنعمل معا لإعادة رسم الخريطة الاجتماعية الحديثة بطريقة أكثر وعيًا وحكمة حتى نتجنب مخاطر العزلة الرقمية ونحافظ على دفء روابطنا البشرية.

بعض الحلول العملية الممكنة:

1- تشديد الرقابة القانونية لوقف احتكار المواد الأساسية والسيطرة عليها بشكل فعال لمنع ارتفاع الأسعار واستغلال المواطنين.

2- دعم المؤسسات الخيرية المحلية لتوفير الطعام الصحي وبأسعار مناسبة للفئات الأكثر احتياجا، خاصة الأطفال وكبار السن.

وبالنسبة للقضايا المالية الأخيرة المتعلقة بمصر وتونس والمغرب، فتظهر حاجة ملحة لإعادة النظر في الأولويات الحكومية واتخاذ قرارات جريئة تصب لصالح الشعب أولًا وآخيرًا.

ففي مصر مثلا، ينبغي اتخاذ خطوات فعالة لدعم القطاعات الإنتاجية وتعزيز دور الشباب الريادي لخلق فرص عمل حقيقة بدل الاعتماد فقط على حلول مالية مؤقتة.

أما المغرب وتونس فعليهما إعادة تقييم سياسة التعليم وإدخال تعديلات جذرية لتحسين مستوى الحياة للمعلمين وضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

وفي النهاية، إليكم مثالًا حيًا للتغيير الإيجابي وهو وصفة طعام بسيطة لكنها ذات تأثير كبير وهي الجريش الأحمر.

فهو ليس مجرد طبق شهي فحسب، وإنما رمز لقوة التعاون الجماعي في صنع تغيير إيجابي بدءًا من المنزل وحتى نطاق المجتمع الأوسع.

فلنرتقِ جميعًا فوق رؤوسنا ونشترك في صناعة غدا افضل!

--- تم تحرير هذا النص حسب طلبك مع

#تنفيذه #الأولي #عادل #كورونا

1 التعليقات