من بين الدروس المستخرجة من هذه المقالات الثلاث، هناك شيء مشترك يجمعها وهو الحاجة إلى التوازن وقبول الواقع كما هو بغض النظر عن مدى صعوبة الأمر.

سواء كان الحديث عن الإيمان بالقضاء والقدر ومواجهة المصائب، أو الاعتراف بتأثير التكنولوجيا السلبية علينا، أو حتى اختيار نمط حياة صحي ومتزن.

.

.

كلها تدعو إلى ضرورة وجود توازن بين متطلبات العالم الحديث وبين حفاظ الإنسان على كيانه الداخلي وروحه وسلامه العقلي والجسدي.

فكما احتاج سيدنا أيوب إلى الإيمان ليقف أمام بلاءه، يحتاج الفرد اليوم إلى فهم واعٍ لحدود استخدام التكنولوجيا وحماية الصحة العامة منه.

إن الاعتدال والتوسط هما مفتاح حل العديد من المشكلات التي نواجهها حالياً.

هل ستكون التكنولوجيا حليفاً أم خصماً؟

وهل سنعيش في خدمة أدواتنا الرقمية أم سنجعل منها خادمة لنا حقاً بحكمة وتبصر؟

!

1 التعليقات