نحن أمام مفترق طرق تاريخي: بينما نواجه تحديات الهيمنة والتقسيم الجيوسياسي، يجب علينا أن نعترف بأن الحلول الخارجية ليست سوى مسكن مؤقت.

إن الاعتماد المفرط على الخارج يعمق جراحنا ويعيق نمونا.

فلنتجاوز مرحلة الشكوى واتهام الآخرين بالتآمر، ولنعطي للأمم المسلمة فرصة لتحديد مصيرها بنفسها.

فالتضامن الحقيقي يبدأ من الداخل، من خلال تقوية روابط الأخوة والثقة بين شعوبنا.

فقط حينئذٍ سنتمكن من تجاوز خلافاتنا التاريخية ونسير نحو مستقبل مشرق وموحد.

إن غياب الوحدة والتكامل بيننا يجعلنا عرضة للاستغلال والاستنزاف، وهذا ما يفسر ضعف موقفنا المفاوَضي عالمياً.

فلنرتقِ فوق المصالح الضيقة والفوارق العرقية والقومية، دعونا نبني جسور التواصل والحوار البناء لتحقيق هدف مشترك وهو نهضة العالم الإسلامي وعودته لمكانته القيادية العالمية.

#قدر #فعله

1 التعليقات