نحن نعيش في عصر التكنولوجيا التي تتدمر كوكبنا وتسلب خصوصيتنا.

الهواتف المحمولة والأجهزة الذكية، على الرغم من أنها تتيح اتصالات، هي أيضًا مصدر رئيسي لانبعاثات الكربون والمخلفات الإلكترونية التي تهدد صحتنا.

الشركات التكنولوجية العملاقة تحصد بياناتنا الثمينة لتعزيز أرباحها، مما يفتح بابًا للجرائم الرقمية التي تسرق أسرارنا الشخصية.

وجودنا تحت سيطرة الشاشات ليس "راحة" بل حالة رهبة زائفة.

يجب أن نتحدي الوضع الراهن ونستعيد السيطرة على حياتنا.

جائحة كورونا قد تجلت تأثيرات عميقة على العالم.

الفشل في قيادة العالم خلال الجائحة قد يؤدي إلى انتقال مركز التأثير العالمي نحو قوى مثل الصين والدول الناشئة.

يمكن أن نشهد نهاية عصر العولمة والتغير في توازنات القوى.

فقدان الثقة في المؤسسات الدولية قد يؤدي إلى موجات من الشعبوية الوطنية.

ومع ذلك، هناك فرصة لانتقال نحو عالم أكثر إنسانية ورباطة جأش.

في عالم خفي من الشبكات القوية، هناك جمعيات سرية مثل "الجمجمة والعظام" و"المتنورون" و"الماسونيون" و"البوستان الذهبي" التي تتحكم في مسار التاريخ.

الصراع السياسي-القانوني في الولايات المتحدة قد يؤدي إلى حروب أهلية مخفية.

يجب أن نكون على دراية بآثار هذه الشبكات على المجتمع الدولي.

نحن في besoin مبرر لمواجهة هيمنة الرقمي وريادة الحياة في عالم أكثر استدامة وأمنًا.

يجب أن نعمل معًا نحو مستقبل أفضل.

12 التعليقات