التوازن الدقيق بين حرية الإنترنت ومسؤولياته إن قوة شبكات التواصل الاجتماعية تتمدد اليوم لتصل إلى أصابعنا، فتفتح أمامنا نافذة واسعة نحو العالم.

لكن هل هذه القوة بلا قيود؟

هل يمكن اعتبارها نعمة مطلقة أم أنها تحمل مسؤوليات أكبر مما نظن؟

بالنظر إلى النقاش السابق حول دور الإعلام الجديد، تبرز لنا عدة أسئلة مهمة: - لماذا تبدو بعض الدول أكثر استعدادًا لمواجهة تحديات المعلومات المغلوطة مقارنة بأخرى؟

  • هل هناك فرق بين حق الوصول إلى المعلومة والمسؤولية المرتبطة بها؟
  • وما الدور الذي ينبغي أن يلعبه المواطن العادي للتأكد من شفافية وصحة المحتوى الرقمي الذي يتعامل معه يومياً؟
  • بالإضافة لذلك، فإن موضوع استخدام البيانات الشخصية أصبح محور جدل كبير مؤخرًا.

    فالشركات العملاقة تتمتع بكمية هائلة من المعلومات الخاصة بنا والتي غالبًا ما تستغل تجارياً.

    فهذه البيانات جزء منا ويحق لنا التحكم الكامل بها.

    وبالتالي، هل يجب أن يكون لدى المستخدم خيارات أكثر فيما يتعلق بكيفية إدارة خصوصيته ومعلومات حسابه الافتراضية؟

    وهل ثقافة حماية البيانات الشخصية كافية حالياً؟

    ختاما وليس آخرا، دعونا نستعرض مدى أهمية اليقظة والفحص النقدي للأخبار المتداولة.

    إن حجم الانتشار الكبير للأخبار الزائفة قد خلق نوع جديد من الجريمة السيبرانية ويتطلب تدخلا تشريعيا دوليا صارم لمعالجتها بشكل جذري.

    أخيرا وليس آخراً، دعونا جميعاً نسعى جاهدين للحفاظ على صحتنا الذهنية والعقلية بنفس مستوى اهتمامنا بصحتنا الجسمانية وذلك بتقليل تعرضنا لما يعرف بمفهوم "الإدمان الرقمي".

    إن مستقبل الانترنت رهينة بقواعد اللعب الواضحة والثابتة والصادرة عن الجميع لصالح المجتمع ككل بما يتماشى مع مبدأ "المصلحة العامة فوق المصالح الخاصة".

1 التعليقات