لماذا لا نتوقف عند الصيام كـ"رحلة روحية" فحسب؟

لماذا لا نجعل من رمضان فرصة لدعم المجتمعات المحلية ومساعدة المحتاجين بشكل عملي أيضًا؟

فالصيام وحده يغذي أرواحنا لكنه لا يكفي لإشباع جوع البطون والجوالب الفارغة حولنا.

دعونا نبدأ بتوزيع وجبات ساخنة على المتضرّرين من الحرب والفقر وانتشار كورونا الذين يعانون يومياً بحثاً عن مصدر رزق لهم ولأسرهم.

فهذه الأعمال ليست أقل أهمية من أعمال البر الأخرى والتي ستؤدي بلا شك إلى زيادة التقرب إلي الله سبحانه وتعالى بالإضافة لمساعدتك انت نفسك نفسيًا ومعنوياً.

كما يقول المثل الشعبي القديم:"الجوع سلاح ذو حدين"، فهو قادرٌ علي قتل الإنسان روحيًا وجسمانيا اذا لم يتم التعامل معه بحكمة وعقلانية تهدف الي تحقيق العدالة الاجتماعية داخل البلاد والقضاء علي كل مظاهر التسلط والاستعباد البشري تحت أي مسمى كان.

في النهاية.

.

.

ليس هناك مانع شرعي أو قانوني يحرم توزيع المال والغذاء علي المساكين والضعفاء بغرض مساعدة المجتمع المحلي والتكاتف سوياً ضد المصائب الطبيعية والبشرية المختلفة وذلك ضمن الحدود المعروفة للشريعة الإسلامية السمحة.

1 Comments