تسليط الضوء على دور التعليم في تعزيز الصحة النفسية والعاطفية في المجتمع الإسلامي.

التعليم لا يتوقف على اكتساب المعارف الدينية فقط، بل يجب أن يشمل أيضًا التوعية النفسية والعاطفية.

من خلال تعليم الناس كيفية التعامل مع العواطف مثل كره أحد الشركاء في الزواج، يمكن أن نعمل على تحسين العلاقات الأسرية وتخفيف من حدة التوتر والصراعات.

هذا التعليم يجب أن يكون جزءًا من التعليم الديني الشامل الذي يركز على التوازن بين العمل والحياة الشخصية.

1 التعليقات