إن ما يربط بين هذين المفهومين - التنمية المستدامة والرعاية الصحية الشاملة - هو الحاجة الملحة لمراعاة الشمولية والاستدامة عند صنع القرار العام وفي السياسات الوطنية والعالمية.

إن العالم يحتاج لتغييرات جذرية في طريقة تفكيره تجاه الأرض والموارد الطبيعية وكذلك الإنسان وقيمه الأساسية.

لقد آن الأوان لنضع الأخلاق قبل الربح ولنعترف بأن النمو الاقتصادي وحده لا يكفي لقياس التقدم.

علينا أن نبحث عن مقاييس أخرى للتنمية تراعي العدالة الاجتماعية وتضمن تقاسم المكاسب بشكل متساوي ومنصف.

فالصحة حق لكل فرد بغض النظر عن وضعه الاجتماعي والاقتصادي ويجب أن تتمتع الدول بموارد بشرية متعلمة لصنع قرارات فعالة ومستقبل مشرق.

هل نستطيع بالفعل خلق نظام عالمي عادل وشامل؟

أم أنها مجرد أحلام وردية؟

شاركونا آرائكم!

1 التعليقات