إن ارتباط مفهوم الصبر والجوع بتاريخ الإسلام وإنجازاته أمر ملفت للانتباه.

فقد لعب الصيام دوره البارز في تقوية عزائم المسلمين خلال فتوحاتهم الكبرى.

لكن هل يمكن اعتبار هذا الارتباط مقصوراً على تلك الحقبة التاريخية أم أنه يمكن تطبيق نفس المبدأ في يومنا هذا؟

فمثلاً، عندما يخسر فريق كرة قدم مباراة مهمة، كيف يمكن للاعبيه الاستعانة بصمود وصبر السابقين للتغلب على خيبتهم واستعادة زخمهم نحو الانتصارات المقبلة؟

وهل هناك دروس مستفادة من تجارب الماضي تساعد الفرق الرياضية المعاصرة على إدارة حالات الضغط النفسي والفشل بشكل أفضل؟

كما يتضح أيضاً أهمية الدور الذي تقوم به الجهود الدبلوماسية في تهدئة التوترات الدولية والإقليمية.

وهنا تجدر الإشارة الى انه بينما تسعى بعض الدول لاستخدام قوتها الناعمة عبر تبادل السفراء والمبعوثيين الخاصين لحلحلة الازمات الاقليمية والدولية ، فان نجاح مثل هكذا مبادرات مرتبط بمجموعة عوامل منها مدى عمق العلاقة بين اطراف النزاع وقابلية قبول طرفي الصراع لهذه الوساطات وغيرها الكثير.

لذلك ربما ان نجاح دولة او فشلها يعتمد أساسا ولحد كبير علي مقدار ثقلها السياسي والعسكري بالإضافة الي قوة اقتصادها ومدى تاثيرها في المنطقة او العالم حسب الحالة .

وبالتالي فإن فهم السياقات التاريخية والسياسية المختلفة وكيف تؤثر القرارت المؤقتة (كالقرارات الادارية المتعلقة بإقصاء مدرب مثلا) والتي بدورها تصبح قرارات نهائية ذات تبعات طويلة الامد هي مفتاح لفهم اعمق للقضايا المطروحة حالياً.

1 التعليقات