عنوان المقالة : تحديات ومستقبل علم نفس المجتمع العربي أمام التقدم التكنولوجي والهوية الثقافية .

في ظل العالم الرقمي المتنامي ، تواجه المجتمعات العربية العديد من التحولات الاجتماعية والثقافية الناجمة عن التأثير العميق للتكنولوجيا والذكاء الصناعي .

لقد أصبح فهم كيف تتفاعل هذه العناصر مع هويتنا الجماعية أمرًا بالغ الأهمية لمستقبل أقوى وأكثر اتحادًا .

تشير الدراسات الأخيرة إلى وجود علاقة وثيقة بين الاستخدام المكثف للموارد الرقمية وتآكل القيم الاجتماعية الأساسية داخل الدول ذات الغالبية المسلمة .

وهنا تنبع أهمية تطوير نموذج نفسي مجتمعي عربي قادر على التعامل مع تلك الظروف الجديدة والمتغيرة باستمرار .

نقترح نهجا يقوم علي ثلاث ركائز رئيسية : 1) الاعتماد على العلوم النفسية العربية الأصلية لفهم أفضل للسياقات المحلية .

2 ) تبادل الخبرات والمعارف الدولية لإيجاد حلول مبتكرة وقابلة للتطبيق ميدانيا .

3) التركيزعلى دور الشباب كمحركون أساسيون لهذا النموذج الجديد وذلك عبر برامج تدريبية متخصصة وتمكينهم من صنع القرار .

وفي نهاية المطاف ، فان نجاح أي مجتمع مستقبلي مرهون بقدرته على تحقيق الانسجام بين الأصالة والحداثة ؛ لذلك فهي دعوة إلي جميع المهتمين لبناء جسور التواصل وبذل الجهود المشتركة لصالح حاضر وغداً افضل للمنطقة برمتها .

1 التعليقات