"التخطيط الاستراتيجي للأفراد والمؤسسات في ظل تقلبات الأسواق.

" كيف يؤثر تغير المناخ الاقتصادي العالمي على قرارات الأفراد اليومية؟

هل يعيد التقنين المالي تعريف مفهوم "الأمان الوظيفي" الذي عرفناه سابقاً؟

ومع تزايد أهمية الشركات الرقمية والنظم القائمة على البيانات الكبيرة، ما الدور الجديد الذي ستلعبه الموارد البشرية في المستقبل؟

وهل سيصبح الذكاء الاصطناعي جزء لا يتجزأ من عمليات صنع القرار داخل المؤسسات؟

وكأننا نواجه الآن عصر التحولات الكبرى حيث يصبح التنوع والاختلاف هو القاعدة وليس الاستثناء.

فالنجاح لم يعد مقتصراً فقط علي اتخاذ القرارت الصائبة وإنما أيضاً القدرة علي المرونة والقدرة علي التعلم والإبداع وحسن إدارة الوقت والمال.

فلنبدا مناقشة جديدة حول كيفية تجهيز انفسنا لأوجه عدم اليقين التي قد تحملها السنوات المقبلة!

شاركونا آرائكم وخبراتكم الشخصية التي ساعدتكم أثناء فترة الاضطرابات الأخيرة.

1 التعليقات