بالنظر إلى ما سبق ذكره حول التخطيط الأسري والصحة العامة والتنمية الاقتصادية العالمية، يمكن طرح سؤال ملح: هل هناك رابط مباشر بين صحة المرأة وصحة اقتصاد أي دولة؟

عندما تخلف المرأة حملًا آمنًا وصحيًا، فإن هذا يؤثر بالإيجاب على قوة العمل والمساهمة الاقتصادية للمرأة نفسها وعلى مستوى رفاهية الأسرة وبالتالي المجتمع ككل.

وهذا ينطبق خاصة عندما نأخذ بعين الاعتبار مدن ذات أهمية دولية كبيرة كمثال مدينة شنغهاي اللامعة والتي تعد واحدة من أكبر المراكز المالية والاقتصادية حول العالم.

لذلك، ربما يجب علينا النظر إلى الصحة الإنجابية كامتداد للاقتصاد الكلي لأي بلد وليس مجرد قضية فردية تخص المرأة وحدها.

كما أنه من الضروري تسليط الضوء على الدور الحيوي الذي تلعبه التربية والرعاية المجتمعية في تنمية تلك المجتمعات وبناء اقتصادات قوية.

فالجيل الجديد المزود بمعارف سليمة ومنفتح الذهن سيشكل بلا شك مستقبلًا مشرقًا لتلك الدول.

وهنا تأتي أهمية الحفاظ على الطبيعة والاستثمار بحكمة في البيئات الطبيعية كما فعلت نيوزلندا، فهي لم تقصر جهودها على جذب السياح فحسب وإنما حرصوا على تقديم نموذج عملي لإدارة موارد البلاد بشكل مستدام لصالح الأجيال القادمة وحماية تراث الأرض وجذور الحضارة الإنسانية.

#كالذي #والقيم #تستعرض #النساء

1 التعليقات