إن الفكرة المقترحة ممتدة بشكل منطقي لما سبق، حيث أنها تركز على التأثير العميق الذي يحدثه التقدم التكنولوجي - وبالخصوص الذكاء الاصطناعي- على بنية المجتمع وقيمته الأساسية.

إن هذا يؤدي بنا إلى طرح سؤال مهم: ما الدور الذي ينبغي للإنسان أن يحتله في مستقبل مدعوم بالتقنية؟

هل سنقبل بمشهد يتم فيه "إقصاء" دور الأشخاص تدريجياً، أم ستشكل تقنياتنا بحيث تحافظ على رفاهية وكرامة كل فرد داخل نظام اقتصادي متغير باستمرار؟

قد يكون الوقت قد اقترب لمواجهة تلك القضية بصرامة أكبر، وذلك لأن التقدم التكنولوجي يتطلب منا النظر إلى ما هو فوق مجرد توفير الوظائف.

يتعلق الأمر بتحديد نوع العالم الذي نريده إنشاءه لأنفسنا وأجيالنا القادمة.

وبالتالي، بينما نغتنم الفرص الهائلة التي يوفرها الذكاء الصناعي، فلابد أيضاً من وضع مبادرات وسياسات لضمان استخدام هذه الأدوات للأفضل للمجموعات المجتمعية كافة.

وقد يشمل ذلك التعليم المتجدد طوال العمر، ومبادرات اجتماعية مبتكرة، وحتى نماذج اقتصادية غير تقليدية.

باختصار، هدفنا النهائي يجب أن يكون ضمان بقاء الكرامة البشرية والرعاية الاجتماعية محور أي عملية تطوير تكنولوجي مستقبلية.

#نواجه #رحلة #نتأكد #ونحتفل

1 التعليقات