تحديات عصرنا الحديث: بين الهشاشة الاقتصادية والسعي نحو الاستقرار

تواجه منطقتنا العربية العديد من التحديات التي تهدد استقرارها وتقدمها.

فعلى الصعيد السياسي، تؤكد الأحداث الأخيرة مرة أخرى مدى حاجة المنطقة الملحة لإيجاد حلول سلمية ودائمة للصراعات القائمة.

وفي نفس السياق، يكشف الوضع عن ضرورة تبني نهج دبلوماسي طويل المدى بدل اللجوء إلى خيارات عسكرية قصيرة النظر.

وعلى صعيد آخر، تواجه دول الخليج العربي تحديات اقتصادية كبيرة مرتبطة باعتمادها المفرط على عائدات النفط.

وعلى الرغم من كون النفط موردا هاما لدولة مثل سلطنة عمان، إلا أن انكماشه يؤثر سلبا وبشدة على إيراداتها الوطنية.

وبالتالي، يجب على الحكومة العُمانية إعادة هيكلة نظام إدارة مواردها المالية وتنويع مصادر دخلها بعيدا عن الوقود الأحفوري.

وهذا لن يحمي الاقتصاد الوطني فحسب، ولكنه سيدعم أيضا جهود البلاد الرامية للتكيف مع الظروف الاقتصادية المعاصرة وتسريع عملية التحول نحو مستقبل أكثر ازدهارا واستدامة.

ومن ناحية أخرى، هناك مخاوف بشأن تركيز عدد قليل جدا من الشركات الكبرى متعددة الجنسيات على قطاع الزراعة والثروة الحيوانية والنباتية وتوزيع الغذاء عالميا.

فهذه الشركات تمتلك القدرة على التحكم بمصدر غذاء البشر بطريقة مشابهة لما يحدث حاليا مع سلاسل توريد الطاقة التقليدية.

وقد شهد العالم سابقا كيف يمكن لهذه الممارسات الاحتكارية أن تقوض أمن أي دولة غذائيا عندما تتعرض صادرات الدول المنتجة لأزمات محلية أو خارجية.

وقد أصبح واضحا الآن بأن التركيز المفرط للقوى الصناعية والتكنولوجية لدى شركة واحدة أو تنظيم واحد خطر للغاية ويجب الحد منه لمنع وقوع كارثة محتملة.

وفي الختام، تعد صناعة القرار الصحيح حجر الزاوية لأي مشروع ناجح بغض النظر عن حجمه وطبيعته.

وينطبق هذا بشكل خاص عند تأسيس عمل تجاري جديد حيث يلعب اختيار أفضل طريقة ممكنة لعرض منتجات/ خدمات الشركة دورا محوريا في جذب العملاء المحتملين وزيادة قاعدة المتعاملين مع العلامة التجارية الجديدة.

ولا تهتم الشركات الناشئة بتصميم شعارتها المميزة والشعار الخاص بها والذي يعكس جوهر رسالة المؤسسة وجوهر قيمها فحسب، ولكن يجب عليها كذلك تحديد الجمهور الذي تريد الوصول إليه واتخاذ القرارات المدروسة فيما يتعلق باستراتيجية التواصل الخاصة بها بما فيها استخدام وسائل الإعلام المختلفة والتواصل مع المؤثرون وغير ذلك الكثير.

1 التعليقات