الشعرُ مُرتَقىً يُعبِّرُ فيهِ النَّفسُ عَن ذاتِه وعالمِه المُحيط به؛ فهو انعكاسٌ لحياته وتقلباتها وأسرار وجودهِ الدائمة.

إنّه صوت الضمير الحي لكل عصر وزمان.

.

أمّا بالنسبة لمعلقاتي: فقد اختارت قلوب العاشقات جمال رواية "البؤساء"، ورغم مرور سنوات طويلة منذ كتابتها إلّا أنّ تأثيرها بقي راسخاً.

وفي المقابل فإن روايتي المفضلة هي "اللؤلؤة".

أما ثالثة الثلاث فتستحق الاقتباس منها أيضاً، ويمكن تلخيص فكرتها بأن لكل فرد دوره الخاص والذي يجب عليه القيام به بإتقان وانضباط تام سواء داخل العمل الجماعي أوفي الحياة الاجتماعية العامة.

وفي خضم الحديث عن الحب لا يسع المرء سوى التأكيد على ضرورة تقدير واحترام الآخر مهما حدث وأن لا نفسحه المجال كي يدوس قلوب البعض تحت قدميه بحثا عن سعادته الوحيدة.

كذلك الأمر فيما خص التعليم حيث يعد أساس التقدم والرقي المجتمعي مما يستوجب التركيز أكثر فأكثر لتحسين مستواه وطرق التدريس المستخدمة حاليا.

ختاما وليس آخرا ، فإن التاريخ مليء بالأمثلة الناصحة خاصة تلك المتعلقة بمعاملات البشر لبعضهم البعض والتي غالبا ماتكون سببا مباشرا لسعادة مبكرة مؤقتة يليها ندامة وشقاء طويل الأجل .

لذلك فعلى الجميع الانتباه لهذا الدرس الكبير وعدم التهور باتخاذ قرارات مصيرية بناء فقط على عواطف آنية متقلبة.

هل توافقون ؟

شاركوني برأيكم !

1 Comments