"الحياة اليومية بوصلتها المتغيرة" تتشابك حياتنا بفروع عديدة، لكل منها تأثيراته الخاصة على كياننا الجمعي؛ فبينما تركز الأنظار الأمريكية نحو عرضٍ عسكري يعكس ثوابت القيم الوطنية وسط تحديها الداخلي والخارجي، يتطلع المغاربة لحراك داخلي رياضي يهدف لإعادة ترتيب صفوف فريق وطني شهير.

وفي نفس الوقت، تعمل الحكومة التونسية جاهدة لتحقيق العدالة الاجتماعية لصالح شرائح مهمشة.

وإن تحدثنا عن المجال الاقتصادي والاستثماري، فإن سوق الأسهم الأميركي مليء بالمصطلحات الغنية والمعقدة والتي تنسجم جزئيًا مع الواقع العربي والإسلامي.

فهناك أسعار العرض والطلب وخيارات الشراء والبيع والتوزيعات وغيرها الكثير مما يجعل هذا العالم ساحر ومخيف لمن لا يعرف خباياه.

وعلى صعيد آخر، تستمر النقاشات العلمية والفلسفية بشأن العلاقة الوثيقة بين غذاء الإنسان وصحة دماغه وجسده وروحه!

فهل يمكن لنظام غذائي معين أن يؤثر فعليا ويعيد برمجة المشاعر والانطباعات أول بأول ؟

وهل للعوامل الخارجية والثقافية نصيب هنا أيضا ؟

تلك الأسئلة تبقى محل بحث واختلاف.

وفي نهاية المطاف، تبقى الحياة عبارة عن معادلات رياضية فيها زوايا متعددة لحلها وفهمها.

ومن واجب كل فرد اكتشاف زاويته المناسبة لفهم ذاته وبوصلته.

1 Comments