يجب أن يكون التركيز الرئيسي للتعليم الحديث على تطوير المهارات العملية وقابلية التوظيف بدلاً من الاعتماد فقط على الشهادات التقليدية.

فالواقع يتطلب منا مواكبة التقدم التكنولوجي وتركيز جهودنا نحو تعليم عملي أكثر يواكب احتياجات سوق العمل.

إن هذا التحول ضروري لتحويل الخريجين إلى قوة عاملة منتجة ومؤثرة في اقتصاد البلاد.

كما ينبغي لنا أيضاً دعم الابتكار وتشجيع ريادة الأعمال عبر توفير برامج تدريب مهني مناسبة ودورات عملية واقعية لتزويد الطلاب بالمهارات اللازمة لسوق العمل المعاصر.

عندها فقط سنتمكن حقاً من إحداث تغيير جذري في الحراك التعليمي العربي وجعله أكثر فائدة واستدامة.

1 التعليقات