هل تعلم أن بعض تطبيقات الدردشة الشهيرة تستغل ثغرات في بروتوكولات الاتصال الآمن لتتبع موقع المستخدم وحركات أصابعه بدقة عالية؟

إنها ممارسة خطيرة تعرض خصوصيات ملايين الأشخاص للخطر دون علم منهم!

فلنعيد النظر في مفهوم "السلامة الرقمية".

فعندما ندفع مقابل خدمات تبدو مجانية، ربما يكون الثمن أكبر مما نعتقد.

.

معلومات شخصية وبيانات حساسة يتم جمعها وتسويقها لجهات خارجية.

لماذا لا توجد قوانين عالمية صارمة لحماية مستخدمي التقنية الحديثة من انتهاكات كهذه؟

وما الدور الذي ينبغي لعلم الأخلاقيات والحوكمة الرشيدة أن يقوم به لتدارك الوضع قبل استفحاله أكثر؟

1 Comments