الثورات المضادة: كيف ساهمت فرنسا وأنظمتها العميلة في تشكيل الشرق الأوسط الحديث؟

بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى، قسمت فرنسا وبريطانيا الشرق الأوسط وفقًا لاتفاقية سايكس-بيكو.

في سوريا تحديدًا، دعمت فرنسا الأقليات ضد أغلبية الشعب السنّي، مما أدى إلى تحويل البلاد إلى ساحة صراع طائفي.

أسس المسيحي ميشيل عفلق حزب البعث، الذي أصبح دستوريًا لسوريا الحديثة.

هذه السياسات الاستعمارية الفرنسية خلقت دولة حديثة قائمة على الولاء للأقليات والمذاهب الطائفية غير المتجانسة.

اليوم، يمكن رؤية نتائج تلك السياسات في النزاعات المستمرة داخل العالم العربي والعالم الإسلامي.

فهم التاريخ الغامض لهذه المنطقة ضروري لفهم التعقيدات السياسية والاجتماعية التي تواجهها الدول الأعضاء فيها حتى الآن.

هذه القصة مستمرة حول الثورات والتداعيات لها تأثير عميق ليس فقط على تاريخ هذه البلدان ولكن أيضًا على حاضر ومستقبل المنطقة برمتها.

التحالف العلمي والأمني: زيارة وزير الطاقة الأمريكي لجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (KAUST)

في خطوة تعكس عمق العلاقات الاستراتيجية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، قام وزير الطاقة الأمريكي، السيد كريس رايت، بزيارة إلى جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (KAUST).

هذه الزيارة تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي في مجالات البحث والتطوير والابتكار.

KAUST، كمركز رائد، تعمل على تطوير الحلول المستقبلية للمشاكل الحالية والمحتملة.

Government American sees in this center a force for driving progress for both countries.

التركيز على البحث والتطوير التقني هو مفتاح المستقبل.

KAUST، بفضل طاقمها الأكاديمي المتميز وأبحاثها الرائدة، تلعب دورًا حاسمًا في رسم خريطة طريق مستقبل الدولتين والشراكات الدولية الأوسع نطاقًا.

هذه الزيارة تحمل رسالة سياسية واضحة حول أهمية التنسيق الأمني والعسكري بين البلدين.

في النهاية، KAUST هي شهادة على كيف يمكن للعلم والمعرفة أن يسيران جنبا إلى جنب لتحقيق مصالح مشتركة واستقرار عالمي أكبر.

#والثقافية #للمشاكل

1 التعليقات