في ظل التغيرات الجذرية الناجمة عن التحول الرقمي، يتمثل التحدي الأساسي في الحفاظ على قيمنا وهوياتنا الفكرية والروحية وسط موجات المعلومات اللامتناهية التي تغمر حياتنا اليومية.

الإندفاع نحو الملحدية والسلبية الاجتماعية، والتي غالبا ما تأتي كنتائج ثانوية لهذا الانتقال، تتطلب منا تأكيد دور الدين كمصدر للإلهام والإرشاد في حياتنا.

كما قال الله تعالى: "وَمَا خَلَقْتُ ٱلْجِنَّ وَٱلْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ [٥٦](https://quran.

com/51/56)" (الذاريات/56).

هذا يعني أنه بغض النظر عن مدى تقدم العلوم والتكنولوجيا، يبقى الهدف الأساسي للبشرية هو عبادة الله.

بالإضافة لذلك، ينبغي أن يكون استخدامنا لتكنولوجيات مثل Google وغيرها مسؤولا وحكيما.

حيث يمكن لهذه الأدوات أن تكون مصدرا للمعرفة والقيمة عندما نستعملها بطريقة صحيحة ومدروسة.

ولكن عندما نستسلم لها بلا حدود، قد تتحول إلى أداة للهدم والانحراف.

أخيرا وليس آخراً، يجب أن نتذكر دائما بأن الحقيقة ليست سهلة المنال ولا تحتاج إلى البحث عنها بمفردنا.

لقد جاء الرسول صلى الله عليه وسلم برسالة واضحة وقوية توضح الطريق أمامنا.

فلنرتقِ بتفكيرنا ونعتمد على تعاليم الإسلام لنحافظ على سلامتنا الداخلية والخارجية.

إذا كنا قادرين على التعامل مع هذه التحديات بفعالية، سنتمكن من تحقيق التوازن بين العالم الرقمي والثوابت الروحية، وبالتالي نحافظ على هويتنا الثقافية والدينية.

1 التعليقات