"إلى أي مدى يمكن التعاون الدولي فعلاً مساعدة غزة؟

بينما العالم يتحدث عن تدخل دولي عاجل، يبدو أن الواقع السياسي يفرض قيوده الخاصة.

"

هل يستطيع التدخل الدولي حقاً تحويل المسار الحالي للنزاع في غزة؟

أم أنه مجرد حديث بلا طعم ولا لون؟

وهل ستظل خطابات السلام مجرد كلمات فارغة لا معنى لها إلا حين تتحقق الشروط السياسية اللازمة لذلك؟

إن الوضع في غزة ليس بسيطاً كما يحاول البعض تصويره؛ فهو يحمل بين طياته العديد من التعقيدات والتحديات الكبيرة التي تحتاج إلى حلول جذرية وشاملة وليس فقط مسكنات مؤقتة.

إن الحل الوحيد المحتمل هو الاعتراف بحقوق الفلسطينيين المشروعة وبناء دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة كاملة وفق حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

عندها وعندها فقط سنتمكن من الحديث جدياً عن سلام دائم ومستقبل أفضل لجميع شعوب المنطقة.

بالتالي فإن المطالبات بالتدخل الدولي ليست سوى جزء صغير جداً من الصورة الكاملة لحالة عدم الاستقرار هذه والتي تستوجب نهجا أكثر شمولية واتخاذ إجراءات عملية وجذرية بدلا من مجرد الكلام الفارغ.

فلن نرى تغيرا حقيقيا قبل وجود إرادة سياسية صادقة وقوية لدى اللاعبين الرئيسيين لإرساء قواعد العدل والسلام الحقيقيين.

هذه الطريقة الجديدة للنظر للأمور ربما تشكل بداية لفهم أعمق للجذور التاريخية للصراع وللتوصل أخيرا لاتفاق سلام مستدام وعادل يقوم على احترام حقوق الإنسان والقانون الدولي.

#حاجة #التصاعد #بينما

1 التعليقات