في عصر التكنولوجيا المتقدمة، يجب أن نعتبر أن التحول نحو الثقافة الرقمية هو أكثر من مجرد تغيير في المهارات التكنولوجية.

هو في الواقع تغيير في هوية الإنسان في عصر جديد.

كيف نضمن أن هذا التحول يعزز الحرية والمساواة بدلاً من زيادة الفوارق الاجتماعية؟

هذا هو السؤال الذي يجب أن نتفكر فيه بعمق.

الشركات العملاقة التكنولوجية، مثل جوجل وفيسبوك، لها القدرة على التحكم في المعلومات، مما يؤثر على حقوق الإنسان وحريات الأفراد.

يجب أن نبدأ في إعادة تعريف الملكية الفكرية والقيم المجتمعية في عالم حيث البيانات أكثر قيمة من النفط الخام.

هل سندافع عن الحقوق الشخصية أم سنتجاهلها وسط زحمة الاختراقات التكنولوجية؟

هذه هي الأسئلة التي يجب أن نتفكر فيها.

1 التعليقات