إن جمال الطبيعة وتعدد أشكال الحيوانات والنباتات يشكل مصدر إلهام لا ينضب للإنسان منذ القدم وحتى الآن.

إن التعرف على طرق تكيف المخلوقات الحية مع محيطاتها والتفاعل بين الأنواع المختلفة أمر يستحق التدبر حقًا ويفتح أمامنا أبوابًا واسعة لفهم أفضل لأنفسنا ولمحيطنا البيئي وصحة أجسامنا كذلك.

فلنتخذ مثالًا لطريقة تغذي نبات "لسان البحر" وكيف أنه رغم احتوائه على كميات كبيرة من اليود المفيدة لصحة الإنسان إلا إنه قد يؤذي الغدد الدرقية إذا لم يستخدم باعتدال مما يجعل دراسة مكوناته أمر بالغ الأهمية قبل البدء باستعمال فوائدة الصحية العديدة.

وبالحديث عن العالم الأخضر حولنا سنجد بأن تصنيف البذور وفق خصائصها الفيزيولوجية كالفرق بين أحادية وبذرتي الفلقة هي خطوة أساسية لمعرفة طريقة رعايتها وتربية أنواع مختلفة منها.

أما بالنسبة للمحافظة على سلامتنا ولبيوتنا خالية من آفات تؤذي ممتلكاتنا فتوجد العديد من الطرق المبنية على مبادىء صديقة للطبيعة وغير مضره بصحتنا كتلك المستخدمة ضد العناكب وعثة الملابس المنتشرتان عادة بالمنازل.

أخيرا وليس آخرًا دعونا نتذكر دائما الترابط الوثيق لكل شيء فيما يتعلق بطرق المعيشة اليومية سواء كانت تلك متعلقة بعالم الكائنات الدقيقة لدينا او خارج نطاق منازلنا.

فهيا بنا نحافظ سويا علي تراث الأرض وطبيعتها الفريدة ونساهم جميعا برعاية مستقبل مستدام لأطفال المستقبل.

#بانتظام #بالنسبة #قليلا #يمكنك #بالحياة

1 التعليقات