معظم نقاشاتنا تنصب اليوم حول تحديات الأمن القومي العربي والاقتصاد.

.

لكن هل تساءلنا يومًا عن جذور مشاكلنا؟

!

إن جوهر المشكلة ليس خارجيًا دائمًا؛ بل داخليٌّ كامن.

فالتاريخ يعلمنا دروسًا مهمَّة جدًا تحتاج إلى التأمل العميق لفهم حاضرنا ومستقبلنا بشكل أفضل.

إن الحديث عن القيم الإنسانية والأخلاقيات الاجتماعية ضرورى للغاية لبناء مجتمعات متينة ومتماسكة قادرَةٍ على مواجهَة أي خطر محدِق بها سواء كان اقتصاديًا أم اجتماعيًا أم حتى سياسيًا.

فالبيت العربى المبنى على الكلمات الطيبة والاحترام المتبادل والرفق بالنساء سيكون بيتًا قويًا قادرًا على مقاومة غزو الأجنبي له ولثقافته وهويته المميزة.

وهذا بالضبط ما نقصده عندما نقول بأن ازدهار المجتمع مرتبط ارتباطًا وثيقًا بسلوكه الاجتماعى وأخلاقه الحميدة.

كما أنه من الواجب عليهم أيضًا مراقبَة أعمال الغير ممن يعملون تحت مظلة الوطن الواحد وخاصة المؤسسات المالية والتنموية منهم لأن ذلك سوف يؤثر تأثير مباشر وغير مباشر على مستويات الدخول العامة للفرد العادى وعلى مستوى الخدمات المقدَّمة إليه بما فيها خدمات العلاج والرعاية الصحية الأساسية وكذلك التعليم وغيرها الكثير.

لذلك يجب علينا اليقظة دائما وعدم التفريط بحقوقنا وبحقوق أبنائنا ومراقبة المؤشرات الاقتصادية باستمرار لاتخاذ القرارت الحازمه قبل استفحال الأمور واتساع نطاق الخطر الداخلى والخارجى بنفس الوقت مما يجعل الوضع أكثر صعوبة وتعقيدا.

1 Comments