التكنولوجيا سلاح ذو حدين، فهي تقدم فوائد عظيمة ولكنها أيضًا تخلف آثار جانبية خطيرة إن لم يتم استخدامها بحذر.

بينما تسهّل الاتصال وتبادل المعلومات وتسريع العمليات اليومية، إلا أنها تؤذي كذلك علاقاتنا الحميمة وصحتنا الذهنية وإشباعاتنا الروحية الأصيلة.

لقد خلق عصر الإنترنت عالماً افتراضياً بديلاً يعرقل تجارب الحياة الواقعية ويضعف روابط الترابط الشخصي.

ومن المؤسف ملاحظة عدد الأشخاص الذين يقضون ساعات غير محدودة أمام الشاشات، مما يؤثر بالسلب على صحتهم الجسدية والنفسية وحتى مستويات سعادتهم العامة.

لذلك يجب علينا إعادة النظر فيما إذا كنا عائلة واحدة أم لا، وأن نعمل بنشاط نحو تحقيق توازن أفضل بين التقدم الرقمي والحفاظ على صحتنا كائنات بشرية متعددة الطبقات لها احتياجات اجتماعية وعاطفية فضلا عن الاحتياجات العملية.

وفي النهاية، لن يحل محل جوهر وجودنا سوى الذكاء الاصطناعي أو أي اختراع آخر – فالعالم الداخلي للإنسان هو مكان غني للغاية يستحق الاهتمام والاستثمار المستمر فيه.

لذا فلنعيد اكتشاف متع الحياة البسيطة ولنزرع بذور المحادثات الحقيقية مرة أخرى!

1 التعليقات