إعادة النظر في مفهوم "الألم" في زمن الذكاء الاصطناعي: بحث عن مرونة جديدة إن تأثير الذكاء الاصطناعي (AI) عميق وممتد؛ فهو يعيد تشكيل العالم من حولنا ويفرضه كواقع مستقبلي لا مهرب منه.

وبينما يفتح أبوابًا واسعة أمام التطوير والتقدم، إلا أنه قد يجلب معه أيضًا شكلًا مختلفًا من الآلام النفسية والتي تتجاوز حدود الفراق أو العلاقات المعقدة.

إن خوف العامل من فقدان وظيفته لصالح الآلات، والخوف من الهامشية بسبب عدم القدرة على مواكبة السرعة الهائلة للتطورات الرقمية.

.

كلها مظاهر لألم رقمي حديث أصبح جزءًا لا يتجزأ من حياتنا.

وهنا يأتي الدور المحوري لهذا النوع الجديد من الألم كدافع للإبداع والتكيّف.

فعلى غرار الدرس الذي نستخلصه عادة من التجارب المؤذية، يجب اعتبار الذكاء الاصطناعي بمثابة تحدٍ لتحسين ذاتنا وتعزيز صفاتنا البشرية الوحيدة القادرة على مقاومة الزوال الآفاقي لقانون الموارد النادرة.

فالذكاء الاصطناعي قادرٌ بلا شك على القيام بمهام روتينية وبسيطة بدقة وسلاسة تفوقنا فيها كثيرًا.

ولكن ماذا بشأن الصفات الفريدة للبشر والمستقبلية لهم؟

علينا إذًا إعادة تقويم معنى المرونة والقدرة على التحمل ليصبح مفهوما متعدد الطبقات ومتنوع العناصر.

بالإضافة إلى ضرورة وجود نظام دعم اجتماعي يساند الأفراد الذين سيؤثر عليهم التحول الرقمي ويتسبب بعواقب وخيمة عليهم وعلى ذويهم.

كذلك خلق بيئة تعليمية مبتكرة تركز على تنمية المهارات النادرة وغير القابلة للتقليد الآلية كالتعاطف وحل المسائل الإبداعية وغيرها الكثير.

.

.

باختصار شديد، لقد آن الأوان لأن ننظر لما هو قادم كفرصة ثمينة لتطوير كياناتنا المجتمعية وتقوية روابط الضمان الاجتماعي بيننا.

لذلك دعونا نجتمع سوياً لمناقشة طرق ضمان بقائنا متقدمين ضمن سباق التسارع الكبير الذي فرضته الحقبة الصناعية الجديدة!

هلا شاركتموني أفكاركم وآرائكم بهذا السياق؟

#الإنترنت #توفر

1 التعليقات