الثقافة العربية.

.

صوت الروح وهوى القلب!

هل تساءلت يومًا لماذا يتأثر الناس كثيرًا بالأعمال الأدبية والفنية؟

لماذا تبهرهم الكلمات المرسومة بحبر شاعر وتنجذب قلوبهم لصوت موسيقى عذبة؟

إن الأمر يتعلق بتلك الصلة العميقة بين الفن والوجدان البشري.

فالأعمال الأدبية والرسمية ليست مجرد حروف وخطوط وألوان؛ بل هي تعبيرات صادقة عن مشاعر وآمال وخيبات إنسان عاش هذه اللحظة بكل تفاصيلها الطيبة منها والعاصفة.

ومن هنا تأتي حاجتنا الملحة لاستقصاء العلاقة الحميمة بين الثقافة والفكر الاجتماعي والسلوكي لدى المرء.

كيف يؤثر الأدب والشعر وغيرهما من ضروب الفنون الجميلة الأخرى في تحديد توجهاتنا الأخلاقية ومعتقداتنا وما نشترك فيه كأسرة بشرية واحدة رغم اختلاف مشاربنا وأنواع جلدنا؟

وهل هناك رابط خاص بين ازدهار أي حضارة وإنتاجها الثري ثقافيًا؟

أسئلة كثيرة تحتاج منا التأني قبل إصدار الأحكام عليها والإبحار فيها بلا خوف أو رهبة.

قد لا يكون جواب كل سؤال سهل المنال ولكنه بالتأكيد يستحق البحث عنه لأنه يدفع عجلة تقدم مجتمعنا للأمام ويركز قيم الخير والجمال كركيزة ثابتة لبناء جيل واع قادر على قيادة نفسه بثبات وثقة نحو مستقبل زاهر.

فلنستمع جيدًا لهذا الصوت الداخلي ونتبعه بشوق ليظهر للعيان أجمل مكنونات أرواحنا والتي ستنعكس بدورها علامة بارزة على خارطة مدينتنا الناضجة ثقافيًا ولغوياً.

#works #الشخصي #للفن #ترسم

1 التعليقات