في ظل الثورة الرقمية التي نعيشها اليوم، من الضروري توظيف التكنولوجيا لصالح العملية التعليمية بدلاً من السماح لها بأن تسلب الإنسان روح التعلم والإبداع.

فبدلاً من الاعتماد الكلي على الذكاء الاصطناعي والروبوتات في تدريس الطلاب، يجب علينا تصميم نماذج تعليم هجينة تجمع بين أفضل ما لدى كل طرف.

تخيل معي مستقبلًا يكون فيه المعلم مرشدًا ومسهّلًا للمعرفة باستخدام الأدوات المتاحة رقمياً، وفي نفس الوقت ينقل القيم الإنسانية كالرحمة والصدق ومهارات التواصل الاجتماعي الأساسية خارج نطاق الشاشة.

إن مفهوم "الذكاء العاطفي" (EQ) بات ضروريًا الآن أكثر من أي وقت مضى؛ فهو سمة فريدة للإنسان ستضمن بقاء مكانته مرموقة وسط هذا التسارع التقني.

فلنرتقِ بالتعليم ونبنيه على أسس متوازنة تجمع بين العلم والفنون وبين التطبيق العملي والقيم المجتمعية الأصيلة.

عندها فقط سنضمن تحقيق العدالة الاجتماعية وتمكين الأفراد حقا من المشاركة الفاعلة لبناء غدهم المزدهر.

1 التعليقات