إنّ التكنولوجيا سلاح ذو حدَّين؛ فقد أسهمَتْ بشَكل كبير جدّاً في تطوير طرائق التعليم وتعزيز الفرص المتاحة أمامه وذلك عبر توفير المصادر والمعلومات المختلفة وغيرها العديد من مميزات التعلم عن بُعد والتي تجعل العملية أكثر سهولة ومتعة بالنسبة للطالب والمعلم كذلك الأمر حيث أنه يستطيع تنظيم وقته حسب رغبته بالإضافة إلى قدرته على إعادة شرح الدروس مرات عدة وفي أي لحظة يريدها وهذا بالتأكيد سيؤثر ايجابياًعلى مستوى تحصيل الطالب العلمي وسيساهم بشكل فعّال جداً فيما يتعلق بتحسين النتائج النهائية لهؤلاء الطلبة مقارنة بنظرائهم الذين يأخذون دراساتهم بالطريقة التقليدية داخل الصفوف الدراسية .

وعلى الرغم مما سبق ذكره بشأن فوائد استخدام التكنولوجيا في مجال التربية والتعليم إلّا ان هناك جوانبا سلبيّة لهذا الموضوع أيضاً ، فبالإضافة لما تمرُّ به المجتمعات البشرية حاليا بسبب انتشار مشاكل الانعزال الاجتماعي والذي يعتبر أحد أكبر الآثار الجانبية لاستخدام الانترنت والتطبيقات المرتبطة بعالم الإنترنت عموماً، هنالك مشكلة اخرى مهمة وهي انه وبسبب عدم وجود رقابة مناسبة من قبل اولياء الأمور فان احتمالات تعرض الأطفال والصغار خاصة بالمحتويات غير المناسبة لهم ستكون مرتفعه نسبياً وقد يؤدي ذلك لإلحاق ضرراً ونقصانا بمستوى اخلاقهم وسلوكياتهم الاجتماعية مستقبلاً.

لذلك فمن الضروري وضع حدود واستراتيجيات صارمه لكل ما يقدم لهذه الشريحة الهامة من الجمهور وعدم ترك المجال مفتوحاً امامهم كي يتمكنوا من الحصول علي ماتشاؤونه بلا قيود او ضوابط.

1 Comments