في ظل التطور التكنولوجي السريع، أصبحنا نواجه تحديات جديدة في علاقاتنا العائلية.

بينما يمكن للتكنولوجيا أن تعزز التواصل، إلا أنها قد تؤدي أيضاً إلى تفتيت الروابط الشخصية.

من الضروري أن نجد توازناً بين استخدام التكنولوجيا والحفاظ على العلاقات الحقيقية داخل الأسرة.

يجب أن ندرك أن التكنولوجيا ليست الحل الأمثل لكل مشكلة، بل قد تكون جزءاً من المشكلة إذا لم نستخدمها بحكمة.

يجب أن نعود إلى الحضور الحقيقي داخل دوائرنا العائلية قبل أن تستمر الشاشات الرقمية بإبعادنا.

1 التعليقات