هل يمكن أن نكون شركاء في العدالة الدولية؟

في عالم يتسارع فيه التغير، نحتاج إلى استكشاف كيفية بناء العدالة الدولية التي لا تنسى الضحايا ولا تهمل الظالمين.

المحاكمات الدولية، من نورمبرغ إلى يومنا هذا، تروي قصة خائنة للقانون، حيث تُحاكم ضحايا السلطة بينما تعفى قادة الظلم.

هذا النظام، صُمم من قِبل المنتصرين، يحكي القصص على أجهزتها ويطوّر السياسات بغير ذمة.

إن كان لدينا حقًا في ادعاء أن العدالة هي مفهوم عالمي، يجب أن نتحدى الظلام المستشري بكل قسوة وصراحة.

هل يمكن للأقليات أن تعبر حدود هذه "العادلة"? إن كان لدينا حقًا في ادعاء أن العدالة هي مفهوم عالمي، يجب أن نتحدى الظلام المستشري بكل قسوة وصراحة.

كيف يمكن للأقليات أن تعبر حدود هذه "العادلة"? إن كان لدينا حقًا في ادعاء أن العدالة هي مفهوم عالمي، يجب أن نتحدى الظلام المستشري بكل قسوة وصراحة.

هل يمكن أن نكون شركاء في العدالة الدولية؟

إن كان لدينا حقًا في ادعاء أن العدالة هي مفهوم عالمي، يجب أن نتحدى الظلام المستشري بكل قسوة وصراحة.

كيف يمكن للأقليات أن تعبر حدود هذه "العادلة"? إن كان لدينا حقًا في ادعاء أن العدالة هي مفهوم عالمي، يجب أن نتحدى الظلام المستشري بكل قسوة وصراحة.

1 التعليقات