"هل تُهدد الديمقراطية الرقمية حرية الاختيار الفردي؟

" هذه هي الإشكالية الجديدة التي تقترحها، والتي تعتبر امتدادا منطقيا للموضوعين السابقين حول الانتخابات والاستبداد والتكنولوجيا والاحتكار المعرفي.

فهي تسلط الضوء على دور التكنولوجيا الحديثة - وخاصة وسائل التواصل الاجتماعي والبيانات الضخمة - وكيف قد تستغل لتوجيه الرأي العام وتحديد خيارات الناس بدلا من السماح لهم باتخاذ قرارات مستقلة حقاً.

هذا يفتح باب نقاش واسع حول حدود الحرية الشخصية في عصر المعلومات الزائد والمؤثرات الخفية عبر الإنترنت.

"

1 التعليقات