الواقع المعزّز يغير مستقبل التعلم ويفتح آفاقاً هائلة لتجارب تعليمية مدهشة وغامرة.

تخيل طلاب يستكشفون التاريخ القديم وكأنهم هناك بالفعل، ويتفاعلون مع نماذج ثلاثية الأبعاد للمعضلات العلمية الصعبة، ويتعلمون لغات جديدة ضمن بيئات افتراضية نابضة بالحياة.

إن الاعتماد الكامل لهذا النوع الثوري من التقنية سوف يتحول بالنظام الحالي رأساً على عقب ويوفر مساحة أكبر للإبداع واكتشاف الذات لدى المتعلمين.

فلا يجب اعتبار الواقع المعزز إضافة فقط بل حجر الأساس لمنصة تعليمية مبتكرة ومتطورة تستغل كل مزايا العصر الرقمي الحديث.

الوقت قد آن لنخطو تلك الخطوات الحاسمة نحو المستقبل الباهر.

#الطرق #بالقضايا

1 التعليقات