هل سمعتم يومًا بـ "التسمم بالمعلومات"؟

إنه ليس مرضًا جسديًا، ولكنه تأثير ضار لمعلومات مغلوطة أو زائدة عن الحد تنتقل إلينا باستمرار.

تشابه ذلك مع بعض المواد الغذائية الواردة في قائمة الـ20 التي تحتاج لحذر عند تناولها.

فالزيادة في تناول أي شيء حتى وإن بدا مفيدًا قد يحمل عواقب وخيمة.

إن التحكم بمعلومتنا اليومية أمر ضروري أيضًا كما هو الحال بنظامنا الغذائي الصحي.

فلنتعلم كيفية انتقاء معلومات موثوق بها وغنيّة لتحسين حياتنا بدلاً من التورط فيما يضرنا أكثر مما ينفعنا.

هل لاحظ أحدكم مدى التشابك العميق بين الصحة البدنية والمعرفية للعقول البشرية المبدعة والتي لا تهدأ للتوقف والاستقصاء والتطور الدائم؟

!

1 Comments