إن التطورات الأخيرة في مجال التكنولوجيا تتجاوز مجرد تغيير واجهات المستخدم وشاشات العرض؛ فهي تشير إلى اتجاه أكبر نحو تخصيص التجارب الرقمية.

ومع ظهور منصات التواصل الاجتماعي مثل يوتيوب وفيسبوك، أصبح لدى الأفراد الآن طرق متعددة لمشاركة حياتهم والعلامات التجارية الشخصية وحتى تأسيس أعمال مستقلة خاصة بهم.

وهذا لا يشجع فقط على تحديد مصير المرء داخل العالم الرقمي ولكنه يؤكد أيضًا أهمية تنظيم المعلومات والمعلومات المتداولة عبر الشبكات الاجتماعية ومنصات أخرى مشابهة.

لذلك بينما نستمر بإعادة تعريف العلاقة فيما بيننا وبين تكنولوجيا اليوم، علينا كذلك التركيز بعمق أكبر بشأن تأثيراتها طويلة المدى والتي قد لا يتم ملاحظتها حالياً.

هل سنختار تنمية قوة جبارة ضمن النظام البيئي لبناء المجتمع العالمي ام بدلا عنه الاحتفاظ بشيء فريد وثمين وهو ثقافتنا المحلية وهوياتنا الجماعية ؟

هذا سؤال جوهري للغاية ويجب أخذه بالحسبان أثناء قيامنا برحلة اكتشاف الذات وصنع المستقبل المشترك.

1 التعليقات