القيم الصامتة

الحياة أجمل عندما نتعامل بلطف ورحمة تجاه بعضنا البعض.

فكون المرء صاحب قلبٍ رحيم لا يعني ضعفَ الشخصية كما يُظنّ أحيانًا؛ فاللطف والشجاعة ليستا متعارضتان دوماً.

لقد تعلمنا من التاريخ ومن واقعنا الحالي كم يمكن للشجاعة الرحيمة والصبر والحكمة أن تحقق إنجازات عظيمة.

فالشجاعة ليست فقط في مواجهة الخوف وحماية الغير جسديا وعسكريا وغيرها، ولكن أيضا الوقوف بجانب المستضعفين والدفاع عن حقوقهم ومعاناتهم حتى وإن كانت الأصوات ضدها أعلى صوتًا وذلك يتطلب منها مستوى آخر من الثبات والقوة والإيمان العميق بما تقدمينه وما تقوم به من فعل نبيل.

كما ان لكل فرد خصائصه وصفاته الفريده والتي تكوِّن مزيجا خاصا منه ، وهناك العديد ممن يعتقد بعدم وجود تناغم داخليا لديه وبالتالي يشعر بالقلق وعدم الراحه وهذا امرٌ عادي ولا يدعو للقلق ابدا لأنه ببساطه مرحلة مؤقتة ويمكن تخطيها بسهولة باتباع اسلوب بسيط وهو تقبل الذات أولا وتقويم النقاط الجميله فيها والثقة بقدراتها وطاقاتها الكامنة فيما يعرف بالنقد الذاتي المدروس والذي سينتج عنه شعورا بالسعادة وبالتالى زيادة الإنتاج والإبداع لدى صاحبه .

وفي النهاية يجب عدم اغفال دور الملابس فى التمثيل الاجتماعي للانسان حيث تعتبر مرآة لما يحمله من افكار وشخصيات وانتماءات سياسية واجتماعيه وحتى جنسيه!

لذلك عند اختيار أي منتج ملبسي عليك الأخذ بعين الاعتبار مدى ملاءمتها لشخصيتك الاجتماعية والنفسية لتكوين تركيبة جذابة لمن حولك بالإضافة الي انعكاس رضاك عنها علي نفستك بشكل مباشر وغير مباشر.

وفي خضم حديثنا السابق ينبغي التأكيد علي اهميه فهمنا لانفسنا قبل الحكم عليها وبناء مستقبل مشرف لها مبنى علي أسس راسخة وقواعد سليمه.

فالإعتراف بنقاط قوتنا وضعفنا أمر ضروري للغاية للبقاء والاستمرار وسط تحديات الحياة اليومية المتزايدة باستمرار.

.

.

\\\المنشور قصيرا جدا حسب طلبك وقد اشتمل علي عدة جوانب اساسيه للحياة الاجتماعيه والنفسيه للفرد\

1 Comments