"الحرية ليست غياب القيود الخارجية فحسب؛ إنها القدرة الداخلية على اختيار طريقك الخاص والتعبير عن ذاتك الأصيلة.

عندما نقمع أصواتنا الداخلية ونقبل بلا سؤال ما يُلقى علينا من معلومات مضللة ومُعدة بعناية عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل - حتى لو بدا الأمر بأننا "نحرّر أنفسنا"- فإننا في واقع الأمر نتراجع خطوة للوراء نحو حالة أقرب للاستعباد الطوعي.

" هذه نقطة مهمة جدًا لإعادة النظر فيها: كم عدد القرارات اليومية التي نتخذها حقًا والتي لا تخضع لتوجيه خفي؟

كم مرة قبلنا شيئًا لأنه سهل، وليس لأنه صحيح أخلاقيًا أم عقلانيًا بالنسبة لنا؟

الحرية الحقيقية تأتي عندما نمارس سلطتنا الخاصة للتفكير والنقد واتخاذ الاختيار الواعي بدلاً من اتباع الطريق المرسوم لنا.

فقط حينذاك سنصبح قادرين فعليا علي تحديد مصير عالم أفضل وأكثر عدالة واستناداً إلي الحقائق والمعرفة الصحيحة.

1 التعليقات