في عالمٍ يتحكم فيه الذكاء الاصطناعي، يجب علينا أن نكون على حذر من استخدام التكنولوجيا كوسيلةٍ لتحسين حياتنا.

إذا أصبحنا نثق في الآلات لتحديد مصالحنا العامة، فهل سنستمر في دورنا ك"أصحاب المصلحة"? هل سنستمر في اتخاذ قراراتنا أو سننقلها إلى خوارزميات؟

هذه الأسئلة تثير القلق حول مستقبلنا كبشر.

التكنولوجيا كانتonce تُعتبر وسيلةً لتحسين حياة البشر، لكن اليوم أصبحت أداةً للتحكم فيهم.

البيانات هي العملة الجديدة، والمعلومات هي السلطة المطلقة.

في هذا العالم الرقمي، لا نكون كيانات حرّة، بل مجرد منتج رقمي تُباع بياناتنا لمن يدفع أكثر، ويُعاد برمجتنا عبر الخوارزميات becoming consumers.

الإنترنت لم يعد فضاءً مفتوحًا للمعرفة، بل أصبح ساحةً مغلقة تخضع للرقابة والتوجيه.

محركات البحث لا تعرض لك الحقيقة، بل تعرض لك ما تريد النخب أن تراه.

مواقع التواصل ليست منصات حرة، بل أنظمة دعائية تعمل وفق أجندات محددة.

الهواتف الذكية ليست مجرد أدوات تواصل، بل أجهزة تجسس متنقلة تجمع كل ما يمكن معرفته عنك دون إذنك.

في مواجهة هذا القمع التكنولوجي، تظل الشريعة النموذج الوحيد الذي يضع حدودًا أخلاقية لهذا الانحراف الرقمي.

في ظلها، لا يمكن تحويل الإنسان إلى سلعة رقمية، ولا يمكن استخدام البيانات كسلاحٍ للهيمنة، ولا يمكن السماح للنخبة التكنولوجية بالتحكم في العقول والمجتمعات.

الابتكار ليس فقط عن التقدم تقنيًا؛ إنه أيضًا عن البقاء بشريًا.

هل سنفوز في معركة كبرى ضد شلالات التكنولوجيا، إذا لم نفعل، فأيهم أكثر مسؤولية: الذكاء البشري أو الذكاء الآلي؟

#قرروا

1 التعليقات