بين الثقافة والإعلام.

.

.

رحلة البحث عن الهوية!

في عالمٍ يهزُّهُ التحولات السريعة والمتلاحقة، يبحث الإنسان عن ثوابته وهُويّاته؛ فكيف لنا كمسلمين أن نحمي تراثَنا وثقافتنا وسط الزخم الإعلامي العالمي؟

إنَّ ما يُعرض علينا عبر وسائل الاتصال الحديثة غالبًا ما يحاول تشكيل وعينا وبوصلتنا نحو اتجاهات لا تمت لديننا وقيمِنا الأصيلة بشيء.

لذلك يجب أن نستوعب أهمية البراديمات – مجموعة المعتقدات والعادات المؤثرة - وأن نعمل على تنميتها بما يتماشى مع مبادئي الدين الإسلامي الحنيف.

كما ينبغي استخدام التقنيات كالـ Honeypot لحماية خصوصيتنا الرقمية وكشف المخاطر.

وفي نفس الوقت نقدر جمال وروعة العالم من حولنا، كتلك العطور الرقيقة والصيف اللندني وغيرها الكثير الذي يصنع الحياة أكثر ألواناً.

ولا بديل عن اليقظة تجاه القضايا المجتمعية الملحة كالتغير المناخي والحفاظ على نظافة البيئات المحيطة بنا والتي هي جزء أساسي من ديننا الغراء.

فلنتذكر دائما قوله تعالى وَلَا تُفْسِدُوا فِى ٱلْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَـٰحِهَا وَٱدْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا ۚ إِنَّ رَحْمَتَ ٱللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ ٱلْمُحْسِنِينَ [٥٦](https://quran.

com/7/56).

دعونا نجعل حياتنا مزيجاً متوازناً بين الأصالة والانفتاح مدركين دوماً لجذورنا ومسؤولياتنا كمواطنين صالحين ضمن مجتمع نابض بالحياة.

#أحزاب

1 Comments