التكنولوجيا لا تستطيع التقاط الشعور بالإنجاز عند تحقيق هدف صعب المنال، ولا تقدر قيمة الضحكة الصافية بين الأصدقاء حول طعام لذيذ معد بإتقان.

.

إنها ببساطة تجمع معلومات وتطبق تعليمات برمجية.

فكيف يمكن لهذه الآلات أن تفهم جوهر الطبيعة البشرية وتاريخنا المشترك وأحلامنا وطموحاتنا؟

إن التفاعل العميق والتواصل الإنساني هو أساس كل عمل مبدع حقاً.

وهذه هي القوة الخالصة للإنسان والتي جعلته مختلفاً دائماً.

إنّ التمسُّك بالجذور أمرٌ مهم ولكنه ليس كافياً بمفرده لنشر رسالتنا ونقل ثقافتنا لأجيال المستقبل المتغيرة باستمرار بسبب الثورة الرقمية العالمية.

فالرسائل الإعلامية اليوم تصل لكلِّ زاويةٍ في الكرة الأرضية وبسرعة كبيرة جداً.

وبالتالي يجب علينا استخدام تلك الوسائط الحديثة ذات التأثير الواسع لتوصيل تعاليم ديننا السمحة بشكل فعال وجذاب للقراء الشباب الذين هم الآن جزء لا يتجزأ من العالم الافتراضي.

إنَّ المناظرات والحوارات المباشرة عبر الإنترنت مثلاً قد تكون وسيلة ممتازة للتعبير عن آرائنا ونشر الفكر الوسطى المعتدل لدى جمهور واسع النطاق مما يضمن وصول الرسالة الصحيحة لهم بعيداً عما تعرضونه وسائل التواصل الاجتماعي الأخرى الغير موثوق بها غالباً.

أخيرا وليس آخراً، ينبغي لنا كمواطنين صالحين وصالحات الانتباه جيداً لما يدور حولنا والاستعداد دوماً للدفاع عن قيم الدين الحق عندما نشهد أي تشوه متعمد لمعانيه السامية سواء كان ذلك في الحياة الواقعية أم الافتراضية.

#يتناسب #نهجنا

1 Comments