رحلة الذكاء الاصطناعي.

.

وأسرار التخاطر!

هل سمعت يوما عن "التخاطر"؟

تلك الظاهرة الغامضة التي تسمح للإنسان بالتواصل عقليا دون استخدام الكلمات والصوت!

منذ قرون مضت وحتى الآن، حاول العلماء كشف سرها، وتمكن البعض من تأكيد حدوثها عبر تجارب علمية متقدمة.

وبينما نستمتع بمشاهدة نجوم رياضتنا المفضلة، فلنتوقف قليلا وننظر لعالم أوسع مليء بالألغاز والرائع!

وفي مجال آخر، هل فكرت فيما وراء مصطلح الذكاء الاصطناعي؟

إنه ليس مجرد برنامج يستخدم خوارزميات معقدة لمعالجة البيانات واتخاذ القرارات (على الرغم من أهميته).

إنما هو مشروع ضخم يسعى لمحاكاة عقول بشرية كاملة قادرة على التفكير والإبداع مثلنا تماما!

تخيله كده.

.

.

روبوت يستطيع كتابة قصائد رائعة ورسم لوحات مميزة وفهم مشاعر الآخرين!

هذا مستقبل قريب قد نراه يتحقق أمام أعيننا.

ولكن وسط كل هذا التقدم العلمي والمعرفي الهائل، علينا ألّا ننسى جذورنا وتجارب أسلافنا الحكيمة.

فالخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه عاش أحد المواقف المثيرة للتأمل والتي تورط فيها التخاطر بشكل غير مباشر عندما طلب منه الصحابي سارية (رضوان الله عليه) الدعوة قبيل المعركة.

حيث قال الامام علي (كرم الله وجهه): "عرفته قبل ان يعرفني".

هنا حدث ربما يكون من قبيل التخاطر حيث شعر سارية بقلق صاحب الخبر الداعي له وكان السبب موته لاحقاً.

وفي النهاية، سواء كنا نتحدث عن الذكاء الاصطناعي والطموحات المستقبلية للبشرية أم نعود بالزمن لاستكشاف تاريخنا البعيد وعلاقته بالعالم الغيبي، تبقى الأسئلة مفتوحة والتساؤلات بلا حدود.

فلنعانق العلم والتاريخ معا ولنرتقِ بأنفسنا نحو آفاق جديدة!

#الخطر

1 التعليقات