في عالم اليوم، حيث تتسارع وتيرة التكنولوجيا، قد نشعر بأن لغتنا العربية مهددة بالعالمية.

لكن اللغة ليست مجرد كلمات، بل هي عمق فكري وإبداعي وحضاري.

لذا، يجب علينا أن نحمي تراثنا اللغوي الغني من خلال التوعية المجتمعية والسياسات الحكومية المناسبة والدروس التربوية الواضحة حول الاعتدال والاستخدام المسؤول لكلتا الوسيلتين - وسائل التواصل الرقمي والمعارف التاريخية - لتحقيق توازن فعال يحافظ على سلامة شبابنا وصحة نفسيتهم ويحمي غنى وقوة لغتنا العربية.

1 التعليقات