مستقبل التعاون الإقليمي.

.

هل يتجاوز الخلافات التاريخية؟

إن التوجهات الجديدة التي تظهر في الشرق الأوسط تدعو للتفاؤل الحذر بشأن مستقبل التعاون الإقليمي.

فالخطوات مثل زيارة وزير الدفاع السعودي لإيران ومطالب الجزائر بانسحاب القوات الأجنبية من ليبيا تشير إلى رغبة ملحوظة في تهدئة المياه الراكدة وإعادة رسم خريطة التفاعلات الدولية في المنطقة.

لكن هذا الطريق لن يكون سهلاً.

فالصراعات القديمة، سواء كانت عرقية أم دينية، تحتاج إلى حلول جذرية وبناء ثقة طويل الأمد.

كما يجب الانتباه إلى أن أي تقدم في مجال الأمن والسلم الاقليميين سيكون حاسماً لصالح المجتمعات المحلية التي تعرضت للعنف والمعاناة.

هل ستنجح هذه الجهود في تجاوز خلافات الماضي وتأسيس حقبة جديدة من الاستقرار والنماء؟

الوقت وحده كفيل بالإجابة.

1 التعليقات