لا يمكننا تجاهل الدور الذي تلعبه الصحة العامة في تشكيل العلاقات الدولية والاقتصادات العالمية.

لقد أبرز جائباً كوفيد -19 مدى أهميتها وتأثيراتها الكبيرة والممتدة.

وفي الوقت نفسه، يسعى كل بلد إلى ضمان مصالحها الوطنية والحفاظ عليها.

وبالتالي، يجب علينا النظر الى العلاقة بين هذان الجانبين بعمق أكبر.

إن البحث العلمي المختلط يقدم فرصة لاستكشاف هذا الترابط.

فهو يسمح لنا بجمع بيانات نوعية للتعمق في التجارب البشرية وردود الافعال تجاه الأحداث الصحية الكبرى مثل الوباء العالمي الحالي وكذا جمع البيانات الكميه التي تساعدنا علي تحليل وتقييم القرارت الحكوميه وعلاقتها بتلك الاحداث الصحيّه ومدي تاثيرهما علي الاقتصاد الوطني والقوه الاقتصاديه للدوله وأثر ذلك بالتالي علي تحالفاتها وسياساتها الخارجيه.

كما ان فهم الطبيعه النفسيه للبشر ودوافع الشراء لديهم كما ذكر سابقا يمكن ايضا ان يستعمل لصالح الدول والحكومات حيث انه بمقدور صناع القرار اكتساب المزيد من الثقه والقبول الشعبي باتباع نهج علمي اكثر دقه وواقعيه يرتكز اساسا علي دراسة سلوك المواطن ومتطلباته فعليا وليس افتراضياً.

وفي النهاية، علينا دائما الاستعداد لما هو قادم وذلك عبر مزيج متوازن من العلوم الاجتماعية والطبيعيه جنبا الي جنب مع التطبيق العملي للاساليب العلمية الحديثة والتحليلات الاحصائية للحصول علي رؤيه شامله لكافة جوانب الحياة اليوميه لدينا ولدي دولتنا.

1 Comments