تجنب الأحكام المُسبقة والتفكير بشمولية

تميل عقولنا غالبًا إلى إصدار أحكام مُسرعة وصادرة عن منظور ضيق عندما نواجه موقفًا ما.

وهذا ينطبق سواء كنا نتحدث عن لاعب كرة قدم يمر بفترة سيئة، أو مريض يتناول دواء له آثار جانبية، وحتى الأشخاص الذين يعيشون ظروفًا مختلفة مثل تلك الموجودة في سوريا حاليًا.

فمثلاً، قد نشعر بالحيرة بشأن العلاقة بين تناول عقار كالـColchicine وتحسُّن حالة القلب مع ظهور بعض الآثار الجانبية الأخرى.

وقد يدفعنا ذلك لإصدار حكم سلبي عنه دون مراعاة الصورة الكاملة وفائدته المحتملة بالنسبة لحالة معينة.

الأمر نفسه فيما يتعلق بتقييم مستوى لاعبي كرة القدم: فقد يكون لديهم تاريخ طويل من التألق ولكن مباراة أو اثنتان لا تسير وفق توقعات الجمهور.

هنا أيضًا، علينا عدم الانجرار نحو اتخاذ قرار متسرِّع والاستمرار في دعم وتشجيع جهودهم المستقبلية.

وفي السياق السوري، تعد مقاطع الفيديو المؤلمة لوضع الناس بمثابة جرس إنذار لنا كي نفكر بطريقة أشمل بعيدا عمّا اعتادت عليه حياتنا الاعتيادية ونعمل سويا لمحاولة تخفيف معاناتهم ودعم استقرار المنطقة اقتصاديًا وسياسياً.

لذلك فلنرتقِ بروح النقاش البناء ولنعطي كل شيء فرصة كاملة قبل وضع أي تصنيف نهائي عليه.

إن التفكير العميق والشامل سيساعد بلا شك إنسانيتنا جمعاء وسيطابق بذلك القيم العليا للإسلام والتي تدعو دوماً لمعرفة الحقائق وتجنب التعميم الخاطئ.

1 Comments