إن الثقة في المؤسسات الحكومية تتراجع عالميًا، وقد يكون هناك سبب لذلك.

بينما يواجه القضاء والسياسة انتقادات متزايدة بشأن التأثير الشعبي عليهما، فإن القطاعات الاقتصادية والصحية لا تخلو أيضًا من المخاطر.

مع انخفاض ثقة الجمهور، قد تصبح الشركات الخاصة أكثر شهرة ونجاحًا.

ومع تقدم الذكاء الاصطناعي وتطوراته المستقبلية، قد نرى تغيرات جذرية في كيفية عمل هذه المؤسسات وفي تفاعل الناس معها.

هل ستصبح شركات التقنية الجديدة هي البدائل لمؤسسات الدولة؟

أم أنه سيكون هناك شكل مختلف تمامًا للمجتمع والدولة كما نعرفهما اليوم؟

إن مستقبل العلاقات المجتمعية والإدارية يبشر بالتشويق!

#الثقةفيالمؤسسات #التغيراتالاقتصادية #دورالتكنولوجيا #المستقبل_الرقمي

#جدلا #يتمتع #اغتيال

1 التعليقات