ما الحكم الشرعي لاستخدام الذكاء الاصطناعي في تحسين مهارات اللغة العربية؟

وهل هناك ضوابط شرعية لتحديد مدى مشروعية الاستعانة بهذه التقنية الحديثة في مختلف المجالات الدينية والدنيوية؟

إن هذا السؤال يفتح بابًا للنقاش حول دور التكنولوجيا المتطورة في خدمة الدين والعلوم الأخرى، خاصة وأن بعض العلماء قد أفتى بجوازها واستعمالاتها المفيدة بشرط عدم مخالفة النصوص القطعية الثابتة عن الرسول ﷺ .

بينما يرى البعض الآخر بأن لهذه الأدوات حدودًا لا ينبغي تجاوزها خشية الانجرار نحو ما حرمه الله عز وجل.

هل ستُعد فتوى باستخدام الذكاء الاصطناعى مثل "فنار" لمساعدة الناس في فهم أمور دينهم ودنياهم جائزاً؟

وما هي تلك الضوابط التي يجب مراعاتها عند التعامل معه؟

شاركونا آرائكم حول هذا الموضوع المثير للإشكاليات الفقهية الجديدة!

1 التعليقات