جرائم بشعة ومشاريع ضخمة.

.

الواقع المرير لمجتمعاتنا العربية

إن المشهد الحالي الذي تمر به بعض الدول العربية يتطلب منا وقفة جادة أمام عددٍ من الحقائق المؤلمة والمحيرة في آن واحد.

ففي الوقت الذي نشهد فيه مشاريع عملاقة تسعى لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، لا زلنا نرى جرائم بشعة تهدّد سلامة المجتمعات وانتظامها.

فعلى سبيل المثال، ما يحدث في قطاع غزّة منذ فترة ليس بالأمر الجديد، ولكن تصاعد الأعمال العدائية هناك يكشف مدى هشاشة الوضع الإنساني للمواطنين الفلسطينيِّين، الذين يتعرضون للقصف المتواصل والذي يستهدف حتى بنية الماء والكهرباء الأساسية للحياة اليومية!

وهذا أمر غير مقبول ولا يمكن الصمت عنه.

يجب علينا جميعا الوقوف بجانب الشعب الفلسطيني ودعم مطالبه المشروعة بالحصول على حقّه في الحياة الآمنة والكريمة بعيدا عن كل أنواع الاعتداء والقمع.

ومن ناحية أخرى، هناك العديد من البلدان الأخرى التي تعمل بجهد لتنفيذ مشاريع تنموية هائلة مثل "نيو مارينه".

وهذه الرؤية الطموحه تستحق الدعم والإشادة لأن هدفها الرئيسي هو خلق بيئات صديقة للإنسان والطبيعة وتعزيز الفرص الاقتصادية المحلية.

ومع ذلك، تبقى إدارة هذه المشاريع بشكل فعال وشفاف أمر بالغ الأهمية لتجنب أي تأثير سلبي محتمل سواء على المستوى الاقتصادي العام للدولة أو البيئة الطبيعية المحيطة بالمشاريع الجديدة.

لذلك، يتحتم على المسؤولين اتخاذ القرارات المدروسة والتي تراعي مصالح الجميع بما فيها مستقبل الأجيال القادمة.

كما أنه وبالنسبة للقضايا المتعلقة بالعنف ضد المرأة وغيرها من مظاهر التعصب والعنف اللاإنساني الأخرى، فقد أصبح الأمر عاجلا للغاية لاتخاذ إجراءات صارمه لمحاسبة مرتكبي مثل تلك الجرائم الشنعاء مهما اختلفت دوافعها وظروف ارتكابها.

فعلى الرغم من تقدّم المجتمعات الحديثة إلا ان ظاهرة العنف الأسري باتت تشكل هاجس مخيف لكل فرد داخل المجتمع العربي نظرا لما تخلفه من آثار مدمرة نفسيا وجسديا وقد يصل الأمر إلى قتل أحد الطرفين الآخر نتيجة لهذا الغضب المرضي.

وهنا يأتي الدور الكبير للأجهزة القضائية المختصة بإعمال القانون وردع كل من يخالف الأعراف والقيم الإنسانية السامية.

وفي النهاية، يعد دعم السياحة الداخلية والخارجية واستثمار المزيد فيها عامل جذب للاقتصاد العالمي وكذلك فرصه هائله لتوفير ملايين المناصب للشبان العرب الذين هم بحاجة دائمة لهذه الوظائف المتاحة لهم عبر مختلف شركات القطاع الخاص العامل في مجال الخدمات المختلفة كالطيران والفندقه والسفر عموما.

.

.

إلخ .

ختاما ، هناك الكثير مما يحتاج تغييرا جذريا وفكريا لتحويل واقع مرير الى آخر سعيد ومشرق مستقر يضمن السلام الداخلي والخارجي معا وانطلاقا منه ستتبع خطوات عديدة نحو التقدم والرقي الحضاري المرجو.

#يثير #الأرخص #تحمل #تلحق

1 التعليقات